لنصرة الحبيب المصطفى
كتبهافتحية ابراهيم صرصور ، في 21 شباط 2008 الساعة: 19:25 م
بسم الله الرحمن الرحيم
في نصرة الحبيب المصطفى
طالبات مدرسة الحاج هاشم الشوا الثانوية (أ) للبنات تهب لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعلنت طالبات المدرسة يوم الخميس الموافق 21 فبراير يوم صيام لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتباعا لسنته، كما أقامت الطالبات وعبر الإذاعة المدرسية برنامجا قدمت فيه الكلمة والأغنية، وكان مما جاء في كلماتهن ما قالته الطالبة أسماء نعيم:
سلام إلى أطهر البقاع، سلام إلى حيث الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وإلى السامعين جميعا منا ألف سلام وبعد، لأنه الرسول الأسعد والإمام الأمجد تكالبوا عليه، توارثوا الحقد والبغض والحسرة من أجدادهم، أعداء الرسول في خيبر وبني قريظة وبني قينقاع، وأحفاد أبي جهل وأبي لهب.
بالأمس تطاولوا عليه بأفواههم، واليوم بالقطران تغمس أقلامهم، هم أنفسهم كفار الأمس البعيد تجرءوا بالإساءة لك يا حبيب الله، لأنهم لا يعرفوك، والله لو عرفوك حق المعرفة لما فعلوا ما فعلوه، بأبي أنت وأمي يا رسول الله
أي معلم كنت وما زلت، أي إنسان أنت، إنك الأمين العظيم، إن الذين بهرتهم عظمتك لمعذورون، وإن الذين افتدوك بالأرواح والمهج لفائزون، ربح البيع والله إنهم لرابحون.
إنه ابن عبد الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى الناس في قيظ الحياة أرسل، فأي سرٍّ توفر له فجعل منه إنسانا يُشرِّف بني الإنسان، أي إيمان وأي عزم مضاء، أي صدق وأي طهر ونقاء، أي تواضع وأي حبٍّ ووفاء، أي تقديس للحق، أي احترام للحياة والأحياء.
عذرا يا رسول الله عذرا، بالأمس دنسوا مسراك ومعراجك، واليوم يتطاولوا على شخصك الحبيب، لأنهم والله لو عرفوك لما تكلموا عنك بلسان اليهود.
فيا أمة المليار نناديكم وقد كثر النحيب، نناديكم لكن… هل من مجيب، اثأروا للحبيب المصطفى، يا أحباب الحبيب ما بكم، أيهان محمد ولا تعلنون غضبكم، وآآآأسفاه عليكم، لا بد أن نقيم عليكم مأتما وعويلا إن لم تنصروا سيد الخلق حفيد الخليلا.
هيا معنا لننصر الرسول باتباع شرعته، والاهتداء بسنته.
أخيرا أقول: اعلموا أخواتي أن رئيس تحرير الصحيفة التي نشرت الرسوم قد مات، حقا إننا جميعا ميتون، لكن… كيف كانت ميتته؟؟؟؟
أما الرسام المتجرئ على هيبة المسلمين، وشخص رسولهم الكريم، فإنه يبحث في الأرض عن بقعة تأويه فلا يجد، حيث إن كل الفنادق رفضت استقباله خوفا على نزلائها من انتقام أحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك… إن منح الأمن والأمان، إن وجد في الأرض مكانا يختبئ به من البشر فترة من الزمان، فأين سيفر من رب الأكوان، وعين الله لا تغفل عنه ولا تنام.
أما الطالبة مريم العمصي فقالت:
من ديار الكفر والطغيان، من أرض الشرك والظلم الإنسان… عاد أعداء الدين لما سكتوا عنه.. وما سكتوا ورعا ولا ردعا ولكن.. ليجعلوا الإساءة للمصطفى صلى الله عليه وسلم شرارة يطلقونها بين الحين والآخر، عاد الذين يتشدقون بالديمقراطية للتهجم على رسولنا الحبيب بدعوى حرية التعبير .. أما علموا بأنه وراء حرية التعبير هذه ثورة أمة بأكملها.. ولكننا عجبنا أخياتي من العدو ففي المرة الأولى ثرنا وحطمنا وكسرنا وقاطعنا وأحدثنا العجائب، وبعدها سكتنا ليعاودوا الكرة مرة أخرى؟ فماذا يقصدون؟ وما معنى صنيعهم هذا؟ أيسخرون منا وبنا يستهزءون؟ أم في حبنا لرسولنا يشكون؟ ونحن نعلن أخياتي، إن نصرة الرسول لا ولن تكون بالتحطيم والتكسير، ولا بالثورة التي تستعر ثم تخمد جذوتها بعد حين، إن نصرة الحبيب المصطفي يكون بإعلامهم مَنْ يكون هذا النبي، وتكون نصرتنا له باقتدائنا بسنته وتطبيق تعاليم الدين الحنيف التي به بعث، نصرتنا للمصطفى تكون بالتأسي بخلقه العظيم.
ولا تنسي أخيتي أنه النور في هذه الأرض، وأنه خير معلم في هذا الكون.. ولأنه الرحمة المهداة…تجرءوا عليه.
ختاما أخيتي.. يا من عرفت هذا الرجل وخبرت تلك المثل، يا من آمنت به دون أن تريه، واتبعت رسالته وصدقتيه دون أن تسمعيه.. يا من ارتضيته نبيا ومعلما ومرشدا ورسولا، يا من اتخذته قدوة وأسوة ودليلا، إن من يدعون الديمقراطية وحرية الكلمة يتطاولون على معلمك ومثلك الأعلى، لذا كان لزاما عليك أختي المسلمة أن تنصريه ما استطعت، فهو الحبيب والقريب، وهو الصاحب ذو الرأي الرشيد، وهو الرسول الذي تحمل من أجلك كل الصعاب، كي تنعمي بنعمة الإيمان والإسلام ومحبة خالق الأكوان، دافعي عن إسلامك بالإسلام، وضحي بالغالي والنفيس، من وقتك وجهدك لنصرة الحبييب فهو النور يضيئ نفوسنا والبشر يسعد أيامنا، هو من لا يغضب إلا لله، وتحمل الأذى والتهجير والحصار من أجل الإسلام، هو من يستحق منك الدفاع عنه بالكلمة والخلق الحسن والسلوك القويم.
والله إنك أحب إلينا من أنفسنا يا رسول الله، تهون النفس فداك ولا تهون.
أخيرا أنشدت الطالبة إيمان الملاحي (أحبك يا رسول الله).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 4:23 م
ةةةةةة
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 3:58 م
ان لم نهب جميعا يدا بيد لصد المعتدين عن امامنا وقدوتنا ومعلمنا وهادينا وحبيبنا فالاجدر بنا ان ندفن انفسنا تحت التراب
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 12:43 م
مشكوره يامريم العمصي ونعيم وفتحيه ابراهيم
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 2:03 م
بارك الله بالاقلام الطيبة وبالافواه الناطقة بالحق
الا تنصروه فقد نصره الله