مثقفو غزة يمنحون صالون نون الأدبي وسام التفوق
ويستمتعون بالتعرف لنماذج نسائية مبدعة من فلسطين
غزة في 4 ديسمبر 2007م
من فتحية إبراهيم صرصور
في يوم تزاحمت فيه الصعاب والكوارث بفعل البرد القارص، والحصار الشديد وما ترتب عليه من شظف العيش وانقطاع الوقود وتوقف المواصلات، في هذا اليوم الصعب توافد مثقفو غزة إلى صالون نون الأدبي في مبنى محافظة غزة ليتزودوا بزاد الثقافة والتنوير، ليؤمّ الصالون عددا كبيرا لم يكن متوقعا، فكان حضورهم وسام تفوق وتاج عز على جبين الصالون ورأس القائمات عليه، فأضيفت نماذج أخرى للإبداع ألا وهي نماذج لارتقاء الثقافة وسمو المثقفين.
بدأت الجلسة بكلمة افتتاح من الأستاذة فتحية صرصور قالت فيها: من بين الركام، ودياجير الظلام نلمح شعاعا ينبعث من عقول مفكرة، وإبداعات متقدة، فتزيل من النفوس وحشتها، ومن الليالي عتمتها.
ولمّا كنّا شعبا لا يقبل الذل والهوان، ولا يحيا الخنوع والانكسار والاستسلام، تظل شموعنا مضيئة، ونبقى على عهد الوفاء، نحتفي بالإبداعات التي نَشرُف بها، وبها نُعرف في المحافل الدولية والمحلية.
الحضور الكريم، لقاؤنا لهذا اليوم يحمل طابعا جديدا، في محاولة منا للتجديد في آلية العمل بالصالون، حيث نعرض لنماذج نسائية مبدعة، نتحدث بخطوط عريضة لأهم ما يميزهن، على أن نتناول كلّ منهن في جلسة خاصة بعد أن تكونوا سعيتم لأعمالهن وتعرفتم على إبداعاتهن.
أما السبب في اختيار هذا العنوان والموضوع بالذات فيأتي كرد فعل لموقف تعرضت له، إذ أزعجني ما رأيت من وجوم واستغراب ينطقان في وجوه محدّثيّ حين ذكرت اسم واحدة من نساء فلسطين النجيبات، بما يدل على الجهل بها وبسيرتها الثقافية المبدعة، فأنحيت على نفسي باللوم والعتاب، فهذه رسالتنا، والتعريف بالمبدعات هو أحد أهداف صالوننا، فتوجهت لعدد منهن كي أضيئ المكان بذكرهن وأضوع بعطرهن الزمان الذي نحيى.
نتناول في جلستنا هذه ثلاث من المبدعات يجمع بينهن الإبداع والشهرة ولكن تبقى لكل واحدة منهن خصوصية تميزها عن قريناتها؛ ضيفاتنا للقاء اليوم هن: المبدعة ليانة بدر/ المبدعة دينا سليم / المبدعة ليلى الأطرش، فإن كن غائبات عن هذه البقعة من الوطن، حيث تقيم الأولى في مدينة رام الله، والثانية في أستراليا، والثالثة ما بين الأردن والخليج، إلا أنهن حاضرات بسحر إبداعهن.
ثم إن الإبداع يتواصل ويمتد بجذوره فنختار ثلاث مبدعات أخر يقمن بعرض ذاتية مبدعاتنا، مع عرض لنموذج من أعمالهن/ لتكون معنا كل من الأخت الأستاذة نبيلة اسبيتان، والأخت الشاعرة نادية بشير، والمربية الفاضلة نجوى الحاج أحمد.
لن أطيل عليكم وأبدأ بشمعتنا الأولى المبدعة ليانة بدر، فهي صاحبة الإبداعات المتعددة، والحائزة على الجوائز المُشرِّفة فأسمعت اسم فلسطين وتفوقها بمبدعيها في كل مكان.
ليانة بدر شاعرة وروائية ومخرجة سينمائية، تقدمها لنا الأستاذة نبيلة والتي أنتهز هذه الفرصة لأزف إليها وأهنئها بحصولها على المركز الأول على مستوى مديرية شرق غزة في مسابقة النص المسرحي باللغة الإنجليزية، فلتتفضل مشكورة:
بدأت بعرض الورقة قائلة: ليانة بدر: روائية، وقاصة، مخرجة وثائقية، وصحافية.
ولدت في مدينة القدس – عاصمة فلسطين، درست الفلسفة وعلم الاجتماع في الجامعة الأردنية، حصلت على ليسانس في الفلسفة وعلم النفس من جامعة بيروت، وتابعت الدراسات العليا في علم النفس، مع شهادة علم النفس العام من الجامعة اللبنانية.
تعمل مدير عام في وزارة الثقافة منذ 2004، ومدير تحرير " دفاتر ثقافية " 1998 -2002.
محرر ثقافي في مجلة الطريق "2004 -2007، ومدير عام للفنون في وزارة الثقافة الفلسطينية من 1995 -2004 رام الله، من 1988 بتونس- 1994 مسئولة قسم ثقافة الطفل- دائرة الثقافة الفلسطينية، وهي صحافية متفرغة في بيروت ودمشق، عمل صحافي في " مجلة الحرية " 1973 - 1987.
مؤسسات ثقافية: عضو منتخب فرع اتحاد الكتاب والصحافيين في لبنان 1974.
عضو مؤسس للمنتدى الثقافي الديمقراطي بيروت 1980،عضو اتحاد الصحافيين العالميين بيروت .1981، عضو مجلس أمناء المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) 1997 .
عضو المجلس العربي الأعلى لكتاب الطفل2001.
أما الأعمال الأدبية فقد ترجمت كتاباتها إلى لغات عالمية عديدة منها الإنجليزية، الفرنسية، الهولندية، الإيطالية، النرويجية، البولندية، الإسبانية، الألمانية، اليابانية، الكورية، ولغات أخرى.
الروايات:
1- بوصلة من أجل عباد الشمس (1978
طبعة ثانية . نابلس1980، طبعة ثالثة- دار الثقافة الجديدة1990.القاهرة، طبعة رابعة-
دار الآداب 1992بيروت، ترجمت إلى الإنجليزية، والفرنسية.
2- عين المرآة (1991) .توبقال-المغرب، طبعة ثانية- شرقيات . 1995.القاهرة،
ترجمت إلى الإنجليزية، والهولندية .
3- نجوم أريحا . 1993) دار الهلال.القاهرة، طبعة ثانية- دار الآداب1997 بيروت
ترجمت إلى الفرنسية.
4- شرفة على الفاكهاني (1983) .دار العلم .دمشق، طبعة ثانية – فلسطين -84.مطبوعات عبير، طبعة ثالثة 1991، – مصر .دار الثقافة الجديدة، طبعة رابعة – فلسطين .دار الشروق 2007، ترجمت إلى الإنجليزية صدرت في أمريكا.
أما المجموعات القصصية فلها:1-قصص الحب والمطاردة (1983) دار الهمداني .
2- أنا أريد النهار ( 1984) دمشق- طبعة ثانية 1987 – دار الأسوار،3- جحيم ذهبي ( 1991 ).دار الآداب- 4- سماء واحدة – دار الساقي – 2007.
قصص للأطفال: 1-فراس يصنع بحرا .الورشة التجريبية العربية لأدب الأطفال .القاهرة .
2-القطة الصغيرة – دار الفتى العربي 1983- 3- في المدرسة – دار الفتى العربي 1983
4-أمنيات ليالي جميلة– دار الفتى العربي1983، 5- رحلة في الألوان. دار الرواد .بيروت..
6- طيارة يونس .دار الصقر العربي.، 7-الأصدقاء يعبرون النهر .مؤسسة تامر . فلسطين.
8- قطة لا تقول مياو- أوغاريت- فلسطين 2005 - 9- زهرة الثلج الحمراء –أوغاريت –فلسطين 2007.
نصوص شعرية: زنابق الضوء (1996)
كتب محاورات: ظلال الكلمات المحكية (حوار مع الشاعرة فدوى طوقان: 1996).
أفلام وثائقية: 1- فدوى: حكاية شاعرة من فلسطين 1999- 56 دقيقة.
2- زيتونات2000-37 دقيقة. 3- الطير الأخضر .2002 – 39 دقيقة.
4- حصار (مذكرات كاتبة) 2003، 33+42 دقيقة-5-مفتوح، مغلق 2006 -42 دقيقة.
أما الجوائزفهي: *حصل فيلم "مفتوح :مغلق "على جائزة عالمية (سيغليو دي لاباس) تقدم للأفلام المتميزة في مجال محاربة العنصرية، والنوع الإجتماعي2007 .
*حاز فيلم "الطير الأخضر" على الجائزة البرونزية في مهرجان القاهرة الدولي لأفلام الأطفال 2002- 2003
كما حصل على شهادة تقديرية من مهرجان " بري دانوب " – تشيكيا عام، حاز فيلم " زيتونات " على جائزة تقديرية من مهرجان اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العربية – تونس – الدورة العاشرة 2001، ونال جائزة أفضل عمل عن المرأة العربية لعام 2001 في المهرجان ذاته .
حصل أيضا على شهادة تقديرية من - مهرجان طهران للفيلم القصير -عام 2002 .
شكرت مديرة الجلسة الأستاذة نبيلة، وقالت الآن نستضيئ بنور شمعتنا الثانية الأديبة المغتربة دينا سليم، دينا كاتبة، كتبت ثم بحكم القمع الإنساني انقطعت، ولتبقى الكلمة سيدة الموقف تعود لتكتب بغزارة. غادرت الوطن لكنه لم يغادرها، فجعلت من رواياتها نافذة تطل منها بحنين للوطن فتوثق بالذاكرة كالمغتربين اللبنانيين سابقا.
بدأت نادية بشير بقراءة الذاتية فقالت: ولدت الأديبة الروائية دينا سليم في فلسطين،
تقيم الآن في أستراليا وتعمل ضمن برنامج للفعاليات الثقافية وتقارب الحضارات.
وصلت إلى موطنها استراليا بعد ترحال دام سنوات. ولدت وعاشت في فلسطين, انتقلت بين مدنها العديدة مطالبة بالحرية والاستقرار.
درست الحضارة العربية, ثقافتها عالمية, تؤمن بالإنسان والبشرية, وكتابتها كونية.
تحترم جميع الديانات والمذاهب, تكره التمييز العنصري, تناشد من أجل إحلال السلام العالمي, كرست جلّ كتابتها من أجل الإنسان والحرية.
* تنبذ الديكتاتوريات, وهذا ما أشارت إليه في روايتها الاولى (الحلم المزدوج) التي كرستها لكل منفي يعيش الغربة والعزلة.
* في روايتها (تراتيل عزاء البحر) أرسلت دعائها من أجل العدالة الكونية وتحدثت عن المهاجرين الذين يطوفون البحار من أجل الصراع على البقاء.
* في روايتها (سادينا) وهي رواية مشتركة, تحدثت عن الحب الحقيقي الأبدي الذي لا يموت.
* في روايتها (دائما معا) تتحدث عن الصراعات الداخلية التي يعيشها الفلسطينيون في البلدان العربية, وعن الانفلات والانحرافات الاجتماعية المتنوعة.
* في روايتها (سقوط المعبد الأخير) تتحدث عن التقاليد البالية نتاج بيئة اجتماعية متوارثة العقائد, وكيفية الفصل بين القيم والمبادىء الموروثة مقارنة بالحداثة والعولمة.
* في روايتها (ما دونه الغبار) تتحدث عن الأحوال السياسية والاجتماعية أثناء قيام الدولة اليهودية في فلسطين, تأتي بالطريف, الشيق والممتع من أحداث دونتها عن أجدادها الذين عاصروا هذه الفترة.
* هنالك العديد من النصوص الإبداعية القصيرة, تناولها بعض النقاد ونوقشت بموضوعية.
حاصلة على بكالوريوس في علم النفس الاجتماعي من معهد برلنغتون الأمريكي.
حاصلة على ماجستير في علم النفس الاجتماعي والتربية الخاصة.
عملت سابقا مرشدة تربوية ضمن وزارة الثقافة والتعليم العالي في فلسطين.
تكتب الآن في الصحف والمواقع العالمية.
نشر لها عن (دار العودة) بيروت:1-(الحلم المزدوج) سنة 2004، 2-(تراتيل عزاء البحر) آخر سنة 2006- كتبت مسرحية لم ترَ النور بعد بعنوان (القضاء والقدر).
لها العديد من القصص القصيرة مبوبة في مؤلفين.
لها العديد من القصص والمسرحيات للأطفال جاهزة للطباعة.
كتب عنها العديد من النقاد العالميين, أمثال:
د. منير توما (فلسطين) - د. مقداد رحيم (السويد)- الشاعر والكاتب عبد الكريم الكيالي (العراق) - الشاعر تيسير حامد (السعودية)- الناقد والشاعر سعد حمزة (العراق) - الصحافي رائد فرح (القدس) - الناقد محمد معتصم (المغرب).
الأستاذ فتحي فوراني (فلسطين). الخ
شاركت في عدّة مؤتمرات منها:1-مؤتمر القصة القصيرة لنساء الحوض المتوسط لسنة 2002، 2- مؤتمر الجامعة الهاشمية الأردن عام 2005، 3- مؤتمر المرأة الفلسطينية المبدعة في رام الله سنة 2005 الخ، 4- أجريت لها العديد من الندوات والأمسيات, في القدس, عمان, أستراليا الخ.
يبقى التنويه أن الأديبة الفلسطينية دينا سليم عادت مجددا للكتابة بعد انقطاع تام دام أكثر من عشرين سنة بسبب الاضطهاد.
بعدها شكرت فتحية الشاعرة نادية بشير، ثم قالت أما الشمعة الثالثة فينبعث ضياءها متخطيا الحدود والسدود لتبقى فلسطين المتألقة دوما بشموعها، إنها الكاتبة القاصة الروائية، والإعلامية ليلى الأطرش، تقدمها لنا الأستاذة نجوى الحاج أحمد معرّفة بثالثة مبدعاتنا لهذه الجلسة، بدأت الأستاذة نجوى بقولها: ليلى الأطرش روائية فلسطينية مبدعة من بيت ساحور... تحمل شهادة البكالوريوس في الأدب العربي، وليسانس الحقوق، ودبلوم اللغة الفرنسية. شاركت في وضع خطة المشروع الثقافي بعد حل وزارة الثقافة الأردنية، وكانت عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الأردني والناطق الإعلامي باسمه، بدأت عملها الإعلامي بالكتابة الصحفية ككاتبة عمود ثم مسئولة التحقيقات الصحفية في كبرى الصحف الأردنية، عملت في إذاعة الأردن وقطر معدةً للبرامج، ثم تخصصت بالعمل التلفزيوني وأعدت وقدمت عشرات البرامج على الهواء مباشرة أو مسجلة، والعديد من الأفلام التسجيلية من خلال دراسات وتحقيقات ولقاءات مع رموز السياسة والفكر والأدب والفن في مواقعهم من الوطن العربي.
الأعمال الأدبية المنشورة: الروايات
"وتشرق غربا" – "امرأة للفصول الخمسة" - "ليلتان وظل امرأة" - "صهيل المسافات"-
"مرافىء الوهم "
القصص: "يوم عادي وقصص أخرى"
ترجمت بعض أعمالها الروائية إلى اللغات العالمية، وقُرر بعضها كمساقات دراسية في بعض الجامعات الأردنية، ونوقشت في رسائل جامعية عربية عديدة.
نالت عدة جوائز عربية وشهادات التقدير، وحَوَّلت بعض رواياتها إلى مسلسلات إذاعية لإذاعة عمّان.
شاركت في العديد من الندوات الأدبية والإعلامية والثقافية العربية، والمؤتمرات المتعلقة بواقع المرأة العربية.
شخصيتها من أقوالها عن أعمالها: تقول ليلى:
· طرحت من خلال "امرأة للفصول الخمسة " فكرة الاغتراب الطوعي والقسري لشعب فلسطين، أما في "صهيل المسافات" فكانت المسافة أبعد وأكثر اتساعاً من الهم العام الفلسطيني بل هو البعد القومي من خلال نجاح رجل هو "الراوي" صالح أيوب الذي يدرس في الخارج ليعود ناجحاً، ولكنه يفقد معظم ما بناه حين يصطدم بالحواجز الاجتماعية والنفسية والعاطفية في مجتمع الذكورة الخاضع لمنطق العشيرة والقبيلة القامع للنساء، وتقول كان " للمكان " عندي خصوصية عارمة وواضحة جدا في الرواية الأولى .. وعن اختيار واعٍ وبعد تدقيق وطول تفكير، بل لقد اخترت المكان الذي عشته ليكون مسرح أحداثي وأبطالي، خاصة بعد اطلاعي على بعض الأدب الإسرائيلي وكتابه مثل يائيل دايان وجيفري آرتشر وغيرهم ممن استباحوا مكاني مسرحا لشخوصهم الروائية لما للمكان من دلالة على المتلقي. فاستعرت مكاني حيّزا لشخوصي .. ولم أتخيل إلا بلدة "هند النجار" وهي "بيت أمان " قرب بيت لحم حيث مسرح تشكل وعي البطلة بفعل الزمن السياسي الذي يشكل في الرواية فاصلا فقط .. دون الخوض في دهاليز السياسة أو التحليل أو التنظير أو إبداء الرأي مطلقا.
أما "بيت أمان " فجاءت تسميتها للسخرية من واقع السكان الذين ظنوا أنهم في أمان قبل أن يجتاحهم الخامس من حزيران / يونيو عام 67 ليشكل زلزاله بداية وعي البطلة .. وثانيا لأنني ابنة تلك المنطقة، ولإبعاد ما يمكن أن يرتبط بأذهان البعض من تشابه وترابط ما بين الشخصيات الروائية ونماذج سكان المنطقة.
كما تقول ليلى ويظهر "الحنين" في الرواية الثانية لأنها تناقش فكرة الاغتراب الطوعي والقسري للبطلين، الرجل والمرأة، ولكن الحنين تلاشى في الرواية الثالثة التي ركزت على علاقة شقيقتين تناءت بينهما المسافات النفسية والاجتماعية، وعلى لقائهما بعد سنوات، لتعيد كل منهما اكتشاف الأخرى التي لا تعرف .. ولتدرك أنها وقفت بها عند حدود الشباب والى حين فراقهما ..
وتقول أنا أومن أن الكتابة الفلسطينية كلها - شعرا ورواية وقصة - تقف على محك مختلف .. فقبل سنوات كانت القضية الفلسطينية جواز مرور لأي أدب يتعامل معها .. وكان النقد العربي متسامحا في ذلك ، يخشى أن يفصل النص عن كاتبه! أما الآن
كتبها فتحية ابراهيم صرصور في 07:52 مساءً ::
موضوووع رائع ونتمنى التقدم دوما لصالون نون الادبي
السلام عليكم اتشرف بدعوتك لمجله اهم الاحداث وان تخط بقلمك وسط كتابها وان تنضم لاسره التحرير منتظر ردك في اسرع وقت
تقدم رائع أستاذة فتحية، كل يوم تأتي لصالون نون ولنا بالجديد
دمت ذخرا
شكرا لنون والقائمة عليه
صالون نون الأدبي يستحق التكريم بجدارة منقطعة النظير وذلك مما يقدمه من فائدة وثقافة أدبية متنوعة
الاسم: فتحية ابراهيم صرصور
